Our History

تاريخُنا

عندما بدأت خدمة "محبّة تستحقّ الاكتشاف" في العام 1987 كان أدريان روجرز بالفعل، بوصفه قسًّا ومعلِّمًا للكتاب المقدَّس، صاحب خبرةٍ طويلة في البثّ الإذاعيّ والتلفزيونيّ. قال الدكتور روجرز: "كان الناس يَطلبون تسجيلاتٍ للرسائل، وسرعان ما نَمتِ الطّلبات إلى درجةٍ أدركْنا معها أنَّ الله يقودنا نحو خدمةٍ أوسع". وفّرَتْ "محبة تستحقّ الاكتشاف" ذلك الدّوْر باعتبارها امتدادًا لخدمته الكنسيّة، وتُواصِل اليوم قيادة الناس إلى المسيح وتنميتهم إلى النّضج في الإيمان. وتتوافق هذه الخدمة تمامًا مع التزام أدريان روجرز ودعوته إلى التبشير بالإنجيل إلى المسكونة بأسرها بكلِّ سبيلٍ مُمكِن.

لقد بدأت ساعة البثّ المتلفز على 17 محطة، بالإضافة إلى 30 دقيقة من البث الإذاعيّ اليوميّ بدأت على 19 محطة إذاعية. أما اليوم، فيمكنك إيجاد "محبّة تستحقّ الاكتشاف" على أكثر من 2500 محطة إذاعية ومحطّات إعادة البثّ. والبث المتلفز متاحٌ على أكثر من 90 بالمئة من محطات التلفاز للأُسر التي تملك أجهزة تلفاز في الولايات المتّحدة، ويمتدّ إلى 194 دولة حول العالَم. أما خدمات "محبّة تستحقّ الاكتشاف" الرقمية فتصل إلى الملايين على مدار الساعة في الشهر الواحد عبْر موقعنا، وتطبيقنا، وخدمة البودكاست والبريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعيّ. وبالإضافة إلى برامج الوسائط المتعددة، توفِّر "محبّة تستحقّ الاكتشاف" كتبًا، وفيديوهات دراسة للكتاب المقدَّس، وأقراصًا مُدمجة، وغيرها من الموارد التي تشجعك وتقوّيك في مسيرتك اليوميَّة مع الرَّب يسوع المسيح.

  • وتتوسَّع "محبّة تستحقّ الاكتشاف" كثيرًا في سبُل الوصول بلغاتٍ أخرى. فمنذ العام 1996 يُبَثّ برنامجنا الناطق بالإسبانية إذاعيًّا، مع حضور رقميّ مميَّز على الإنترنت. وفي العام 2019 بدأت ترجمته إلى اللغة الصينيّة وبالبرتغالية. وفي 2020، بدأت الترجمة إلى الرومانية، واستمرّ التوسُّع إلى العربية والبنغالية واليونانية والفرنسية والإندونيسية والماراثية والروسية والأُردية في العام 2025. هذه الموارد متاحة للجميع مجانًا، ويمكن الوصول إليها بهذه اللغات عبْر تطبيقنا.

إنَّ خدمات "محبّة تستحقّ الاكتشاف" ممتنة لله على اختيار الرابطة الوطنية للإذاعيين الدينيين لها لنيل جائزتَيْ برنامج العام الإذاعيّ وبرنامج العام التلفازيّ. وقد تُوِّجَتْ "محبّة تستحقّ الاكتشاف" أيضًا في العام 2022 بجائزة بيلي جراهام للتميُّز في التواصل المسيحيّ، المقدَّمة من الرابطة نفسها. لا يمكن قياس مدى هذا الامتداد في الوصول إلى الناس من أجل المسيح. غير أننا شاكرون لأننا نرى بعض أثره في آلاف الرسائل البريدية والإلكترونية التي نتلقّاها كلّ شهرٍ مِن أناسٍ لمست الخدمة حياتهم. ولا يزال كثيرون اليوم يتهلّلون بتسبيح الله، إذ أصلح الله حياتهم المكسورة، وأنقذ زيجاتهم، وأعان أناسًا على إيجاد فرح العلاقة الشخصية مع ابنه، ربّنا يسوع المسيح.

قال الدكتور روجرز: "أؤمن أنَّ الله يريدنا أنْ نُعلنَ رسالة الخلاص في قوَّة الروح القدس بكلِّ وسيلة ممكنة... فهذا هو التزامنا في محبّة تستحقّ الاكتشاف". فهل تغيَّر هذا القصد منذ انتقل الدكتور روجرز إلى موطنه السماويّ؟ لا، فالله يريدنا أنْ نواصل إعلان رسالة الخلاص. وإنْ كان المُرسَل قد رَحَل، فلا بدّ للرسالة أنْ تستمر. لا يزال هناك ملايين لم يسمعوا بالاسم الغالي للرب يسوع ولم يعرفوا نعمته الفادية.

لم نكن قادرين على اختبار هذه البركات لولا عمل الله في الصلوات ومساندة أناسٍ كثيرين يشاركوننا في التزامنا بنشر الإنجيل. نَشكُر كلَّ شخصٍ مِن أجل النفوس التي تغيَّرت إلى الأبد.