Statement of faith and Beliefs

بيان الإيمان والمعتقدات

عُرِف أدريان روجرز طوال حياته بأنه صوت قوي في الدفاع عن عصمة الكتاب المقدس وحقائق الإنجيل، وقد تجلّى ذلك من خلال قيادته في المؤتمر المعمدانيّ الجنوبيّ. كان رجلًا يتحلى بالشجاعة والاقتناع الراسخ، ولم يكن يتهرّب من القضايا الصعبة.

كانت مواقفه واضحة وثابتة لأن أساسه في اتخاذ القرارات كان كلمة الله. وهذا هو النهج نفسه الذي تتبعه خدمة "محبّة تستحقّ الاكتشاف" Love Worth Finding Ministries.

ظهرت عدة قضايا أصبحت موضع نقاش، وربما صاحَبَها أيضًا قدرٌ من عدم اليقين بشأن ما يقوله الكتاب المقدس عنها. فالكتاب المقدس يحثّنا على أن نكون «مستعدّين دائمًا لمجاوبة كل من يسألنا عن سبب الرجاء الذي فينا، بوداعة وخوف» (١ بطرس ١٥:٣)

تقدّم لكم خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف بيان الإيمان والمعتقدات هذا، مرفقًا بالمراجع الكتابية، لتكون بين أيديكم من أجل الاطلاع والتأمل والنظر المتأنّي. ونصلّي أن يستخدم الله هذه الآيات لمساعدتكم على أن تكونوا «مستعدّين دائمًا…».

Love Worth Finding Ministries, Inc. نوفمبر ٢٠١٥

الله

نؤمن بإله واحد كائن في ثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس.

يسوع

نؤمن بأن يسوع هو ابن الله، وُلد من عذراء، وكان إلهًا كاملًا، وإنسانًا كاملاً، عاش حياة بلا خطية، ومات عوضًا عنا ذبيحةً عن خطايا البشرية، ودُفن، وقام بجسده من القبر، وصعد إلى السماء.

عودة المسيح

نؤمن بأنّ يسوع المسيح سيعود حرفيًا إلى الأرض.

الروح القدس

نؤمن بأنّ الله الروح القدس يعمل في تبكيت غير المؤمنين على احتياجهم إلى الخلاص، وهو المعزّي والمرشد الساكن في كل مؤمن.

الكتاب المقدس

نؤمن بأن الكتاب المقدس هو كلمة الله، بلا أي خطأ، وهو السلطان الوحيد للحياة والإيمان.

الإنسان

نؤمن بأن الإنسان خليقة الله المميّزة، مخلوق على صورته، ولكنّ البشريّة سقطت من خلال خطية الإنسان الأول، آدم، فأصبح جميع الناس خطاة وبحاجة إلى الخلاص.

الخلاص

نؤمن بأن الخلاص عطية تُنال بالتوبة إلى الله والإيمان بالرب يسوع المسيح.

يقين الخلاص

نؤمن بأن كل شخص قد نال الخلاص حقًا هو آمِنٌ أبديًّا في الرب يسوع المسيح.

الأبدية

نؤمن بأن الأشخاص الذين يموتون في خطاياهم من دون المسيح يقضون الأبدية في الجحيم، وأن الذين يموتون وقد غفر المسيح خطاياهم يقضون الأبدية في السماء.

المعمودية

نؤمن بأن معمودية الماء هي عمل طاعة لوصية المسيح، وتتم بالتغطيس بعد الخلاص.

الكنيسة

نؤمن بأن الكنيسة هي جماعة محلية من المؤمنين المعتمدين، والرب يسوع المسيح هو رأسها.

الصلاة

نؤمن بأن لكل مؤمن وصولًا مباشرًا إلى الله من خلال الرب يسوع المسيح.

الحكومة

نؤمن بالفصل بين الكنيسة والدولة، ولكن لا نؤمن بفصل الله عن الحكومة. فالمسيحيون هم ملح ونور في المجتمع.

The Baptist Faith and Message

الإيمان المعمداني والرسالة

الإيمان المعمداني والرسالة

https://bfm.sbc.net/wp-content...


The Baptist Faith and Message

English https://bfm.sbc.net/

Marriage and Human Sexuality

الزواج والجنس البشري - تمهيد

نؤمن بأن جميع مسائل الإيمان والسلوك يجب أن تُقيَّم على أساس الكتاب المقدس، الذي هو دليلنا المُوحى به، والمعصوم، والخالي من الخطأ (٢ تيموثاوس ١٦:٣-١٧). وبما أن الكتاب المقدس يتناول طبيعة البشر وجنسانيته، فمن الضروري أن نفهم فهمًا صحيحًا ما يعلّمه الكتاب المقدس بشأن هذه المسائل، وأن نعبّر عنه بوضوح.

نحن ملتزمون بالبيت والأسرة كما ورد ذلك في الكتاب المقدس. ونؤمن بأن الله قد رسم الزواج وأسّسه ليكون بين رجل واحد وامرأة واحدة، مع أمانة زوجية مطلقة. ويعرض الكتاب المقدس قيمًا محددة للبيت والأسرة، تشمل الأدوار المتميزة لكل من الأزواج والزوجات، والآباء والأمهات، والأبناء والبنات. ومن قناعتنا الراسخة أننا نصون كرامة كل فرد بينما نتمسك بالمبادئ الثابتة والراسخة لحق الكتاب المقدس.

Religius Beliefs

المعتقدات الدينية

استنادًا إلى الكتاب المقدس والتعليم الأخلاقي التاريخي للكنيسة الجامعة، نؤمن بما يلي:

الزواج — تُعرِّف خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف الزواج بأنه اتحاد دائم، وحصري، وشامل، وزوجيّ بين رجل واحد وامرأة واحدة، بوصفهما «جسدًا واحدًا»، وأن هذا الاتحاد موجّه بطبيعته نحو الإنجاب وتكوين الأسرة البيولوجية، وتعزيز الخير الأخلاقي والروحي والعامّ من خلال ارتباط الأب والأم والطفل معًا. (التكوين ٢٧:١-٢٨، التكوين ١٨:٢-٢٤، متى ٤:١٩-٩، مرقس ٥:١٠-٩، أفسس ٣١:٥-٣٣).

الفجور الجنسي — تؤمن "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف" بأن الأفعال الجنسية خارج إطار الزواج محرّمة لأنها خاطئة. وبناءً على ذلك، يجب على موظفي خدمة محبة تستحقّ الاكتشاف ومتطوّعيها مقاومة أي وجميع الأفعال الجنسية خارج إطار الزواج والامتناع عنها، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر: الزنا، والعلاقات الجنسية خارج الزواج، وزنا المحارم، وممارسة الجنس مع الحيوانات، والمواد الإباحية، والبغاء، والتلصص الجنسي، والاعتداء الجنسي على الأطفال، والتعرّي الفاضح، واللواط، وتعدد الزوجات، وتعدد العلاقات العاطفية أو الجنسية، والزواج من الذات، أو الأفعال الجنسية المثلية. (الخروج ٢٠:١٤، اللاويين ١٨:٧-٢٣، اللاويين ١٠:٢٠-٢١، تثنية ١٨:٥، متى ١٩:١٥، متى ٢٧:٥-٢٨، رومية ٢٦:١-٢٧، ١كورنثوس ٩:٦-١٣، ١تسالونيكي ٣:٤، العبرانيين ٤:١٣، غلاطية ١٩:٥، أفسس ١٧:٤-١٩، كولوسي ٥:٣).

الهوية الجنسية — تؤمن خدمة "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف" بأن الله خلق البشر على صورته: ذكرًا أي رجلًا، وأنثى أي امرأة، مختلفين جنسيًا لكنهما متساويان في الكرامة الشخصية. وبناءً على ذلك، يجب على موظفي خدمة "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف" ومتطوّعيها تأكيد جنسهم البيولوجي، والامتناع عن أي وجميع المحاولات الرامية إلى تغيير جنسهم البيولوجي الغالب أو تعديله جسديًا أو مخالفته، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، أفعال أو سلوكيات تغيير الجنس الاختياري، أو ارتداء ملابس الجنس الآخر، أو التحوّل الجنسي، أو الهوية الجنسية غير الثنائية المعروفة باسم "genderqueer". (التكوين ٢٦:١-٢٨، رومية ٢٦:١-٣٢، ١كورنثوس ٩:٦-١١).

التوجّه الجنسي — تؤمن "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف" بأن الله خلق الجنسانية البشرية ونظّمها لتكون ضمن اتحاد دائم، وحصري، وشامل، وزوجيّ بين الرجل والمرأة، بوصفهما «جسدًا واحدًا»، وأن هذا الاتحاد موجّه بطبيعته نحو الإنجاب وتكوين الأسرة البيولوجية، وتعزيز الخير الأخلاقي والروحي والعام من خلال ارتباط الأب والأم والطفل معًا. وبناءً على ذلك، يجب على موظفي "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف" ومتطوعيها تأكيد التكامل الجنسي بين الرجل والمرأة، ومقاومة جميع أشكال الانجذاب الجنسي إلى نفس الجنس، والامتناع عن جميع الأفعال أو السلوكيات الجنسية المثلية، التي تُعدّ، بحسب هذا المعتقد، منحرفة في جوهرها وخاطئة. (التكوين ٢٧:١، التكوين ٢٤:٢، متى ٤:١٩-٦، مرقس ٥:١٠-٩، رومية ٢٦:١-٢٧، ١كورنثوس ٩:٦-١١، أفسس ٢٥:٥-٢٧، الرؤيا ٧:١٩-٩، الرؤيا ٢:٢١).

الفداء الجنسي — تؤمن "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف" بأن الجميع قد أخطأوا وأعوزهم مجد الله، وأنه ينبغي لهم السعي إلى الفداء من خلال الاعتراف والتوبة والإيمان بيسوع المسيح. وبناءً على ذلك، يجب على موظفي "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف" ومتطوّعيها الترحيب بكل من يختبرون انجذابًا إلى نفس الجنس، أو يعترفون بارتكاب أفعال جنسية غير أخلاقية، ومعاملتهم باحترام وتعاطف وحساسية، ما داموا ملتزمين بمقاومة التجربة الجنسية، والامتناع عن الفجور الجنسي، ومواءمة سلوكهم مع بيان الإيمان الخاص بخدمة محبة تستحقّ الاكتشاف. (متى ٢٨:١١-٣٠، رومية ٢٣:٣، أفسس ١:٢-١٠، ١كورنثوس ١٣:١٠، العبرانيين ١٧:٢-١٨، العبرانيين ١٤:٤-١٦).

العزوبة — تؤمن خدمة "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف" بأن الكتاب المقدس يمنح خيارين بنّاءين للحياة فيما يخص السلوك الجنسي البشريّ: (١) الاتحاد الزوجيّ "جسد واحد" بين رجل واحد وامرأة واحدة، و(٢) العزوبة. وكلاهما عطية من الله يهبها كما يشاء لمجده ولخير الذين ينالون عطيته ويفرحون بها. وينبغي الاحتفاء بالعزوبة وبحياة العزوبية الأمينة وتأكيد قيمتهما داخل "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف". (التكوين ٢٧:١-٢٨، ٢٤:٢١، متى ٤:١٩-٦، مرقس ٥:١٠-٨، العبرانيين ٤:١٤، ١كورنثوس ١:٧-٨، متى ١٢:١٩، ١كورنثوس ١٢:١٢-١٣، رومية ١٠:١٢، ١تيموثاوس ١:٥-٢).

Holy Scripture

الكتاب المقدس

الزواج والجنس البشري

  • التكوين ٢٨-٢٦:١
  • التكوين ٢٤-١٨:٢
  • التكوين ١٠-١٩:٥
  • الخروج ١٤:٢٠
  • اللاويين ٢٣-٧:١٨
  • اللاويين ٢١-١٠:٢٠
  • التثنية ١٨:٥
  • القضاة ٢٤-٢٢:١٩
  • متى ٢٨-٢٧:٥
  • متى ١٩:١٥
  • متى ٩-٤:١٩
  • مرقس ١٠-٥:١٠
  • رومية ٢٧-٢٦:١
  • ١كورنثوس ١٣-٩:٦
  • ٢كورنثوس ٢١:٥
  • غلاطية ١٩:٥
  • أفسس ١٩-١٧:٤
  • أفسس ٢٧-٢٥:٥
  • أفسس ٣١:٥
  • كولوسي ٥:٣
  • ١تسالونيكي ٣:٤
  • العبرانيين ٤:١٣
  • ١تيموثاوس ١٠-١:٨
  • يهوذا ٧:١
  • الرؤيا ٩-٧:١٩
  • الرؤيا ٢:٢١


Pastoral Care

الأهتمام الرعوى

  • متى ٣٠-٢٨:١١
  • رومية ٢٣:٣
  • أفسس ١٠-١:٢
  • ١كورنثوس ١٣:١٠
  • العبرانيين ١٨-١٧:٢
  • العبرانيين ١٦-١٤:٤

Application

٤- التطبيق

يجب على جميع موظفي الخدمة ومتطوعيها أن يقرّوا بهذا البيان العقائدي والديني المطلق بشأن الزواج والجنسانيّة البشريّ وأن يلتزموا به لكي يكونوا مؤهلين للمشاركة في الخدمة. وهذا ضروري لإنجاز رسالتنا الدينية وأهدافنا وغايتنا. وأي سلوك أو شهادة مضادة تخالف ذلك سيعيق نزاهتنا ورسالتنا الدينية ويثقل عليهما. ونحن نؤمن بأن نعمة الله تستطيع أن تمحو سجل الذنب والخطية، مع أن العواقب تظل قائمة.

Authority

السلطة

الكتاب المقدس هو كلمة الله الموحى بها، المعصومة من الخطأ، والخالية من الزلل، وهو مصدر السلطة في الأخلاق ومعتقداتنا ونمط الحياة المسيحي والسلوك. ويتحمل مجلس إدارة "محبة تستحقّ الاكتشاف" المسؤولية الخدمية عن تفسير الكتاب المقدس وإصدار السياسة الدينية. وبالنيابة عن "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف"، يحدد مجلس الإدارة تطبيقات الحياة، وكذلك المسائل النهائية المتعلقة باللاهوت التنظيمي والفلسفة، والممارسة المسيحية، والإيمان، والحق الإلهي، والأخلاق والقرارات اللاهوتية والعقائدية.

The Sanctity of Human Life and Abortion

قدسية الحياة البشرية والإجهاض - تمهيد

نؤمن بأن جميع مسائل الإيمان والسلوك يجب أن تُقيَّم على أساس الكتاب المقدس، فهو دليلنا الموحى به، المعصوم من الخطأ، والخالي من الزلل. (٢تيموثاوس ١٦:٣-١٧). ومن الضروري أن نفهم بدقة ما يعلّمه الكتاب المقدس بشأن هذه المسألة، وأن نعبّر عنه بوضوح، وأن نلتزم به لأنه يتحدث عن الخلق والحياة البشريّة.

نحن نؤمن بأن الله خلق الجنس البشري على صورته (Imago Dei)، وأن الحياة البشرية تبدأ عند الإخصاب. فالله، في سيادته غير المحدودة، كوّن البشر على نحو فريد، ومنحهم كرامة خاصة، وحرية شخصية، ومسؤولية فردية بين جميع أعمال الخليقة. وقد خُلق البشر لعلاقة مع الله، ولكي يكونوا وكلاء صالحين وأمناء على الخليقة. لقد خلق الله الكيان الداخليّ لكل شخص ناسجًا كل شخص في بطن أمه (المزمور ١٣:١٣٩). وبما أن كل شخص هو خليقة الله الفردية والشخصية، فهو مصنوع على نحو عجيب ومهيب (المزمور ١٤:١٣٩). وقد عيّن الله كل أيام حياة كل إنسان قبل أن توجد (المزمور ١٦:١٣٩).

Religious Beliefs

المعتقدات الدينية

استنادًا إلى الكتاب المقدس والتعليم الأخلاقي التاريخي للكنيسة الجامعة، نؤمن بما يلي:

كل حياة بشرية مقدسة منذ لحظة الإخصاب وحتى الموت الطبيعي، لأن كل حياة بشرية قد خلقها الله على صورته ومثاله.

يجب الاعتراف بكل حياة بشرية منذ لحظة الإخصاب، واحترامها وحمايتها باعتبارها حاملة لحقوق الشخص وللحق في الحياة غير القابل للانتهاك.

إن الحق في الحياة والسلامة الجسدية لكل حياة بشرية لم تولد بعد هو حق غير قابل للانتهاك — وليس منحة يقدّمها المجتمع أو الدولة، بل هو حق أصيل في الحياة البشرية غير المولودة بحكم خلقها على صورة الله.

لأن الحياة البشرية تبدأ عند لحظة الإخصاب، فإن التعاون رسميًا أو ماديًا في إنهاء حياة بشرية لم تولد بعد يخالف قناعتنا الدينية والأخلاقية.

نحن ملتزمون بقوة بالحفاظ على الحياة البشرية غير المولودة والدفاع عنها، وهذا يُلزمنا بواجب ديني وأخلاقي وأدبي للدفاع عن الحياة البشرية غير المولودة من الإهلاك، سواء بالإجهاض الجراحي أو باستخدام أدوية، أو أجهزة أو خدمات يكون قصدها أو تصميمها أو أثرها أو خطرها إنهاء حياة بشرية غير مولودة أو منع انغراسها ونموها بعد الإخصاب.

ينبغي للكنيسة وجميع خدامها وخدماتها، أن تشهد علنًا أمام المجتمع والدولة للكرامة الأصيلة والمتأصلة وغير القابلة للانتهاك لكل حياة بشرية، من الإخصاب إلى الموت الطبيعي.

Holy Scripture

الكتاب المقدس

تُدرج "خدمة محبّة تستحقّ الاكتشاف" بالإحالة المراجع الكتابية التالية في موقفها ضد الإجهاض، وهي مذكورة في بيانات أو قرارات أو شروحات أو عقائد طوائف مسيحية تعارض الإجهاض صراحة وبصوت واضح. وتشمل الأمثلة، على سبيل المثال لا الحصر، الكنيسة اللوثرية - سينودس ميزوري، والكنيسة المشيخية في أمريكا، والمؤتمر المعمداني الجنوبي.

  • التكوين ٢٧-٢٦:١
  • التكوين ٢٢-٢١:٢٥
  • الخروج ١٣:٢٠
  • المزمور ١٠-٩:٢٢
  • المزمور ١٦-١٣:١٣٩
  • إشعياء ٢-١:٤٤
  • إشعياء ٥:٤٩
  • أيوب ١٢-٨:١٠
  • إرميا ٥-٤:١
  • لوقا ٤٥-٣٩:١
  • يوحنا ١٤:١

Historic Church Statements on the Sanctity of Human Life and Abortion

أقوال تاريخية للكنيسة حول قدسية الحياة البشرية والإجهاض

"لا تُجروا إجهاضًا، ولا تُهلكوا طفلًا حديث الولادة."

  • الديداخي

«وهكذا، تقرأون كلمة الله التي قيلت لإرميا: "قبلما صوّرتك في البطن عرفتك". فإذا كان الله يصوّرنا في البطن، فهو أيضًا ينفخ فينا كما فعل في البدء: "وجبل الله الإنسان ونفخ فيه نسمة حياة". ولم يكن ممكنًا أن يعرف الله الإنسان في البطن ما لم يكن إنسانًا كاملًا. "وقبلما خرجت من الرحم قدّستك". أفكان في تلك المرحلة جسدًا ميتًا؟ بالتأكيد لم يكن كذلك، لأن "الله هو إله الأحياء وليس إله الأموات"». — ترتليان، عن النفس

«لا يجوز لنا أن نُهلك النسل بقتلٍ غير مشروع بعد أن يُحبَل به في الرحم، ما دام الدم باقيًا في الإنسان». — ترتليان، الدفاع

«لِمَ تزرع حيث تجعل الأرضُ همَّها أن تُهلك الثمر؟ حيث توجد محاولات كثيرة للإجهاض؟ حيث يكون القتل قبل الولادة؟ … فلماذا إذن تُسيء استخدام عطية الله، وتقاوم نواميسه، وتسعى وراء ما هو لعنة كأنه بركة، وتجعل مخدع الإنجاب مخدعًا للقتل، وتُسلّح المرأة التي أُعطيت للإنجاب من أجل الذبح؟» — يوحنا الذهبي الفم، العظة ٢٤

«إن هذه القسوة الشهوانية، أو إن شئت فقل: هذه الشهوة القاسية، تلجأ إلى وسائل مفرطة، فتستخدم عقاقير سامة لتحقيق العُقم؛ أو، إن لم تنجح في ذلك، تُهلك النسل الذي حُبِل به بطريقةٍ ما قبل الولادة، مفضّلةً أن يهلك نسلها على أن ينال الحياة؛ أو، إذا كان قد بدأ ينمو نحو الحياة داخل الرحم، يُقتل قبل أن يولد». — أوغسطينوس، في الزواج والشهوة

«لذلك، أيها الإخوة، ترون كم هم منحرفون ومندفعون نحو الشر، أولئك الذين، لعدم نضجهم، يسعون إلى إجهاض الحمل قبل الولادة؛ وهم الذين يقولون لنا: "لا أرى ما تقولون إنه يجب الإيمان به"». — أوغسطينوس، العظة ١٢٦

«لا تقتل الطفل بإحداث الإجهاض، ولا تُهلكه أيضًا بعد أن يولد.» — برنابا، الرسالة