أجوبة عن الخطية

Why was Jesus Crucified?

لماذا صُلب يسوع؟

يمكن النظر إلى السؤال «لماذا صُلب يسوع؟» من زوايا متعددة: الزاوية الثقافية، والزاوية الدينية، والزاوية السياسية، والزاوية النبوية، ومع ذلك، فلا بدّ في النهاية من النظر إليه من الزاوية الأساسية، وهي زاوية الخطية. فلنتوقف قليلًا وننظر إلى كل واحدة من هذه الزوايا.


What do I need to be "saved" from?

ممَّ أحتاج أن أُخلَّص؟ 

يقول الكتاب المقدس إن كل إنسان عاش على الأرض يحتاج إلى الخلاص من عقوبة خطاياه ضد الله.


What if I don't regret my sins?

ماذا لو لم أندمْ على خطاياي؟ 

إذا كنت تفهم ما هي الخطية، فينبغي أنْ تدرك أنك بحاجة إلى الغفران. فالخطية إهانة أخلاقية لإلهٍ قدّوس؛ إنها قصور عن بلوغ ما يريده الله لنا، وانحرافٌ عن الهدف الذي قصده لنا. نحن خطاة بالولادة، وبالطبيعة، وبالاختيار، وبالممارسة. لقد أسأنا إلى الله، ولأنه عادل، فلا بد أن يعاقب الخطية، ونحن نستحقّ العقاب! ومع ذلك، فإن الله يحبّنا.

القس أدريان روجرز «لم يخطئ أحد قط إلى حدٍّ يخرجه من دائرة محبة الله. فالخطية ليست مجرّد كسر لشرائع الله، بل هي كسر لقلبه».


Will Jesus forgive me with all I've done?

هل سيغفر لي يسوع رغم كل ما فعلت؟ 

تساءل كثيرون على مرّ التاريخ عمّا إذا كان الله يستطيع أن يغفر كل خطاياهم، حتى الخطايا القبيحة جدًّا. إذا كنتم تجدون أنفسكم في هذا الموضع، فهناك خبر سار: الكتاب المقدس مليء بأمثلة لأشخاص غفر الله كل خطاياهم، حتى أسوأها.


What does “blasphemy against the Holy Spirit” mean?

ما معنى "التجديف على الروح القدس"؟ 

يُذكَر التجديف على الروح القدس في موضعين من العهد الجديد، وكلاهما يصف فعل الرفض المتعمَّد لإقناعات الروح القدس الداعية إلى قبول يسوع مخلِّصًا. فلننظر في كلا الموضعين لنرى على وجه التحديد ما تقوله كلمة الله.


I am a good person. Isn't that enough?

أنا شخص صالح. أليس هذا كافيًا؟ 

يقول الكتاب المقدس إن كل إنسان قد أخطأ إلى الله، حتى الذين يبذلون أفضل ما لديهم ليكونوا أشخاصًا صالحين. تقول رومية ٣: ٢٢-٢٣، «لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ، إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ».


Why was Jesus a friend to sinners?

لماذا كان يسوع صديقًا للخطاة؟

يخبرنا الكتاب المقدس أن يسوع هو أفضل صديق لنا. ونجد إشارة إلى يسوع بصفته صديقنا في أمثال ١٨: ٢٤، «يُوجَدُ مُحِبٌّ [صديق] أَلْزَقُ مِنَ الأَخِ». فيسوع هو ذلك الصديق القريب متى صرنا له. وقبل أن يذهب إلى الصليب مباشرة، أخبر تلاميذه أنه لم يعد يدعوهم عبيدًا، بل دعاهم أحباء. لماذا؟ للسبب نفسه الذي به يستطيع أن يدعونا أحباء، لأنه اختارنا وأقامنا لكي نأتي بثمر، ونفعل ذلك بصفتنا أحباءه (انظر يوحنا ١٥: ١٥-١٦).