الخلاص يعني أن يُنقِذنا الله من غضبه.
الله كامل في برِّه، وقد خلقنا لنكون في علاقة معه. ولكن لأن الله قدوس، فلا شركة له مع الخطية.
عندما أخطأ آدم وحواء، انفصلا عن الله، ودخل الموت إلى العالم.
ومنذ وقت آدم وحواء، وُلِد جميع الناس، وما زالوا يُولَدون، بطبيعة خاطئة، منفصلين عن الله ومستحقين غضبه. لذلك وضع الله خطةً لخلاص البشرية من غضبه. وقد أعلن الله هذه الخطّة أي الإنجيل بوضوحٍ في كلمته، الكتاب المقدّس، من سفر التكوين إلى سفر الرؤيا.
يرد أحد أوضح الأوصاف الكتابية للإنجيل في ١ كورنثوس ١٥: ٣-٤: «أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ». ونقرأ أنّ هذا هو الإنجيل «الَّذِي بِهِ أَيْضًا تُخلَّصُونَ» (١ كورنثوس ١٥: ٢).
تختبر الخلاص عندما يبكِّتك الروح القدس على أنك خاطئ تحتاج إلى مخلِّص، فتؤمن بأنّ يسوع هو ذلك المخلِّص، وتعترف بهذا الإيمان، وتتوب؛ أي ترجع عن الخطية.
يقول الكتاب المقدس، «إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ» (رومية ١٠: ٩-١٠).
وعندما يحدث ذلك، تنال سلامًا مع الله الآب بدلًا من غضبه، وذلك بفضل ما فعله الله الابن بموته بدلًا عنك. كما تنال حياة أبدية في علاقة مع الله الذي خلقك.